الثلاثاء 23 / 01 / 2018 - 07:34 مساءً    بتوقيت القدس الشريف
   
ذات صلة
   

   

   

مقالات الفرقان
   

اصدارات الفرقان
   

مقالات الإعجاز
   

تابعنا على Facebook
 
 
الدكتور منصور عباس يحاضر في عرعرة النقب حول الإعجاز العلمي في القرن الكريم .
مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن - - الأربعاء 4 / 06 / 2008 - 11:02 صباحاً
ضمن فعاليات أسبوع تعظيم القران الكريم:
نظمت مؤسسة الفرقان بالتعاون مع الحركة الإسلامية في عرعرة النقب الثلاثاء من هذا الأسبوع محاضرة قيمة تحت عنوان " الإعجاز العلمي في القران الكريم" في مسجد الهدى في عرعرة النقب ألقاها الشيخ الطبيب منصور عباس رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية في البلاد.

وقد عرض الشيخ أدلة أقواله في موضوع الكون، والإعجاز العلمي في الموضوع من خلال القران الكريم، والعلم الحديث، حيث عرض بالشرائح أمام الحضور آيات قرآنية وصور من وكالات الفضاء تثبت حديثا صدق القران، وان القران تحدث عن ظواهر كانت عنا غيبية بالأمس، وقد أثبتها العلم الحديث.



بدأ الشيخ بعرض حث القران على العلم، وكيف أن العلم اثبت أشياء لم نكن نعلمها في السابق، وان آيات القران أخذت نتيجة هذه الأبحاث والنتائج تفسير جديدا كان غائبا عنا، ومن ثم تحدث عن الكون، وطبيعة الصعود إلى السماء، وضيق التنفس، والظلام، وتحدث عن أبواب السماء، وكيف تحدث العلم عن منافذ تمر منها السفن الفضائية وبزوايا مختلفة كي لا تحترق، ولماذا ذكر الله العروج في حالة الصعود إلى الأعلى ولم يذكر كلمة صعود فقط،  وبين أن السير إلى الأعلى يكون بزاوية مختلفة كي لا تحترق السفن الفضائية نظرا لتلامسها مع  الهواء، وكي لا تصطدم بأجسام أخرى.



وبعد المقدمة جاء بأدلة من القران الكريم ومن العلم الحديث عن بداية الخلق، وفتق السماء  عن الماء، وظاهرة الانفجار العظيم الذي تحدث عنه القران والذي اكتشف حديثا، وكيف أن الله يوسع الكون يوميا، وكيف اثبت العلم ذلك، وتحدث عن الدخان والغبار الكوني الذي يحيط بالمجرات، ثم تحدث عن المجرات وضخمها، وعظم خلق الله، ثم تحدث عن نهاية العالم وكيفية طي السماء كالسجل والذي تحدث عنه القران، وأثبته العلم حديث، حيث تحدث العلم عن أن للانفجار العظيم ولقوته نهاية بحيث انه بعد انتهاء هذه القوة التي بدأت منذ مليارات السنين "الانفجار العظيم"  والتي تؤدي إلى ابتعاد المجرات بسرعة هائلة عن بعضها البعض محدثة توسع في الكون كما ذكر القران الكريم وأثبته العلم، ستنتهي وسيبدأ الكون إلى الرجوع إلى الأصل الأمر الذي يعني عودة السموات والأرض إلى العنصر الأساسي من خلال الانقباض ورجوع الأمور التي انتثرت جراء الانفجار إلى كتلتها الأصلية، وهذا ما تحدث عنه القران، وما أثبته العلم.

وذكر الشيخ أن مثل هذه المحاضرة تزيدنا يقينا أن الله هو خالق الكون، وان القران العظيم هو من عند الله، وان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله، وان للكون بداية ونهاية.



وتجدر الإشارة إلى أن أسبوع تعظيم القران تقوم علية مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، والحركة الإسلامية وستنظم فعاليات عديدة للرجال والنساء، ومنها محاضرة اختتامية للأسبوع على مستوى النقب سيلقيها الشيخ صالح بركات من القدس في مسجد اللقية الكبير السبت القادم بعد صلاة المغرب.

















زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
783 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

الحقوق محفوظة لمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن