الثلاثاء 23 / 01 / 2018 - 05:54 مساءً    بتوقيت القدس الشريف
   
ذات صلة
   

   

   

مقالات الفرقان
   

اصدارات الفرقان
   

مقالات الإعجاز
   

تابعنا على Facebook
 
 
مؤسسة الإتقان في تجويد وتحفيظ القرآن تُخَرِّج الفوج السابع من حملة الإجازة القرآنية
مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن - - الخميس 3 / 04 / 2014 - 12:20 مساءً
أحيت مؤسسة الإتقان في تجويد وتحفيظ القرآن يوم الأربعاء حفلها التكريمي السابع لحملة الإجازة القرآنية.

افتتح عريف الحفل الشيخ عبيدة عبد الحكيم أسعد هذا الاحتفال ببيان عظمة القرآن ومكانته، مُحَيِّيًا كل من حضر هذا الحفل: الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية، الشيخ رائد عاصي مؤسس أكاديمية القرآن الكريم في كفر برا والقائم على دار القرآن الكريم هناك، الشيخ خالد الددا مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن، المجازون والمجازات، والضيوف من قرية جت وخارجها.
ثم قام الشيخ خليل فاروق يحيى من كفر قرع، المُسنَد برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ عبد الحكيم أسعد، والأستاذ في المقامات القرآنية، بتلاوة آيات ندِيَّة عطرة كانت المفتاح لبداية هذا الحفل التكريمي.
تحدث بعدها الشيخ عبد الحكيم أسعد مدير مؤسسة الإتقان عن أهمية تعلم تلاوة القرآن الكريم لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنّ الله يُحِبُّ أن يُقْرأ القرآنُ غضًّا طريًّا كما أنزل”، ونبّه على أهمية تجديد الارتباط مع القرآن الكريم خاصة في هذه الظروف التي يُحارب فيها القرآن، فلا بد لكل مسلم أن ينتصر للقرآن، ومن الانتصار للقرآن تعلمه ومعرفة كيفية أداء ألفاظه.
وقال إنّه لينجح العمل لأجل القرآن الكريم لا بدّ لكل العاملين أن يضعوا خطة مستقبلية، برؤية واضحة، وأهداف محددة، حتى يصل الجميع إلى ترسيخ القرآن في قلوب الناس.
وقام الشيخ عبد الحكيم بشكر كل من دعم مسيرة القرآن الكريم من المتبرعين، كما قدّم الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل: أسرة قاعة الفيروز، موقع الشامل، صحيفة القبس، موقع إشراقة، والأخ فادي جهاد شرقية الذي قام بتصوير فقرات هذا الحفل.
وقدم الشبل صهيب نضال مسعود وتد فقرتين مميزتين في النشيد الإسلامي الهادف، بعنوان: “قل لي لماذا لا تصلي” و “يا حامل القرآن”.
تحدث بعدها الشيخ رائد عاصي من قرية كفر برا ، مؤسس أكاديمية القرآن الكريم والقائم على دار القرآن الكريم هناك، تحدث عن بركة القرآن الكريم، وأنّ ميدان التفاضل الحقيقي هو بالقرآن فقط، لقوله صلى الله عليه وسلم “إنّ الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع به آخرين”، كما أكد على أهمية ربط الأبناء بالقرآن الكريم، ليكون جزءًا من كيانهم لا يفارقهم، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على تحفيظ القرآن، ولمّا سُئل عن أهل القرآن والعاملين بالقرآن كيف يدخلون الجنة قال: “زمرًا زمرًا”
أما ضيف الاحتفال الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية فقد بارك في كلمته لمؤسسة الإتقان على ما تقوم به من خدمة لكتاب الله تعالى، وأكد أن القرآن وحفظ القرآن ومؤسسات الرعاية لتعليم القرآن وتحفيظه تأتي كلها لتقول للعالم كله أنّنا أمة القرآن، وأنّنا نحب القرآن، وأنّنا جزء من أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم أول معلم للقرآن الكريم، وأنّ القرآن الكريم في قلب هذه الأمة.
كما قال إنّ القرآن الكريم يوازي المُلك، وأنّ القرآن هو الكَوْن الناطق، والكوْن هو القرآن المشهود على وجه الأرض، وبالتالي فإنّ من وَعى القُرآن فإنّه بذلك يعي أمورًا كثيرة من أمور هذا الكون.
وأكد أن القرآن روح، نزل به الروح، على الأرواح، فالروح في الجسد سر الحياة، والقرآن الكريم هو سر حياتنا ووجودنا.
وختم كلامه بأنّ أمةً كتاب ربها في صدورها يتلألأ لا يمكن أن يُزَوَّر فيها كتاب الله تعالى.
وبعد ذلك قام الشيخ عبد الحكيم أسعد بتكريم المجازين والمجازات والذين حضروا من مناطق مختلفة: من مجد الكروم والبعنة وبسمة طبعون وكفر قرع وجت المثلث وكفر برا وطمرة وكابول ودير الأسد وكفر كما وعرعرة وأم الفحم ومعاوية. وكرّم جميع المُمْتحنين والممتحنات تقديرًا على جهودهم وعطائهم المستمر لخدمة القرآن الكريم.






















زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
824 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

الحقوق محفوظة لمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن