الأربعاء 19 / 09 / 2018 - 02:46 مساءً    بتوقيت القدس الشريف
   
ذات صلة
   
   

   

مقالات الفرقان
   

اصدارات الفرقان
   

مقالات الإعجاز
   

تابعنا على Facebook
 
 
خاطرة تأملية في الملك(بضم الميم).
مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن - - الأحد 6 / 05 / 2018 - 08:50 صباحاً
(ان شاء الله لن تأخذ معك أكثر من دقيقة)
*والكريم نسأل تدبرها والعمل بها
قال تعالى في سورة آل عمران " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير * تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب " .
 في الآية الأولى واضح ان الملك بيد الله وحده..
 يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء.. 
والعزة بيده وحده.. يعز من يشاء ويذل من يشاء..
 والخير فقط بيديه وهو على كل شيء قدير .. 
يصرف الخير الى من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ا
لآن انتبه في الآية الثانية.. 
وكأن رب العالمين يربينا على اليقين بما في الآية الأولى .. وكأنه يقول لنا.. ان الذي يقدر على إيلاج الليل في النهار والعكس.. 
وإخراج الحي من الميت والعكس..
 نعم يقدر على تحقيق الآية.. الأولى.. 
ولفت انتباهي كيف ختمت الآية الثانية.. "وترزق من تشاء بخير حساب". 
(واللطيف أيضا أن هذه الآية وردت في سورة آل عمران التي فيها "إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ".  
(فنعم هو يصطفي من يشاء ويرزق من يشاء)
نعم أيها المؤمن بعد يقينك ان الرزق جميعا بيده..
 (رزق المال والملك والصحة والدين و...)
وحتى لا تنغر بعملك! (وتحسب ان ذلك ب"شطارتك"!)
وتبقى عبدا شكورا كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم.." أفلا أكون عبدا شكورا".. 
وعندها تنصف الإله بما هو له مستحق.. وتعلم مقام العبودية الذي أنت فيه فلا تضل ولا تطغى..
هذا والله اعلم.. 
وتبقى المعاني أوسع بكثير مما فتح الله علي
اللهم ارزقنا أنسك ورضاك .. 
لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.. 
دعائكم يا أهل الله
 صالح محمد الصالح
 20 ربيع ثاني 1439 هجري.
. الموافق 7.1.2017 ميلادي

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
49 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

الحقوق محفوظة لمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن