السبت 22 / 09 / 2018 - 10:30 صباحاً    بتوقيت القدس الشريف
   
ذات صلة
   
   

   

مقالات الفرقان
   

اصدارات الفرقان
   

مقالات الإعجاز
   

تابعنا على Facebook
 
 
"يومئذ تحدث أخبارها" .
مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن - - الثلاثاء 10 / 07 / 2018 - 08:24 صباحاً
"يومئذ تحدث أخبارها" .
 جميعنا يتابع وقسم كبير منا في البلاد شعر ب "زلزلة" الأرض..       
    فما هي الأخبار التي تريد الأرض إخبارنا بها؟!       
   احبتي بالله.. 
إن الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء..
 والذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا.. 
والذي هو بكل شيء يحيط.. 
يرسل إلينا رسائل يومية تدل على عظمته وإحاطته بأمورنا .. من رد الروح إلينا عند الاستيقاظ.. 
وشروق الشمس وغروبها واختلاف الليل والنهار.. 
ووو . 
ولكن أحيانا هناك رسائل "أقوى" قليلا ..
كرسائل الموت والزلزلة والتسونامي وغيرها.. 
من ال"كوارث الطبيعية". 
ومن حكم هذه الرسائل هو إيقاظ من نومهم "ثقيل" قليلا "وهم عن الآخرة هم غافلون". 
 وهذه الرسائل هي رسائل ربانية تقرأها أرواح المؤمنين (نسأل الله الاجتباء وان يجعلنا منهم) 
والذي يظن ان هناك شيء مهما دق أو قصر يخرج عن قدر الله وحكمته
 فهو بحاجة الى خلوات وجلوات وقربات وذكر للموت والأموات ..
 حتى يزيل ما تشرب في القلوب وحجب الأكوان التي حجبته عن المكون...
    وهذا الفهم لا يتنافى بل ويتكامل مع البحث العلمي لطبقات الأرض وفهم النواميس ال"مادية" وأخذ بأسباب النجاة والبناء. 
وأشبه هذه الأمور بالجسد والروح..
 فأما الجسد فنستطيع بحثه وتجربته..
 ( مع أنه حتى اليوم هناك خلايا في الدماغ لم يستطع العلماء فهم كنهها ووظائفها) 
 أما الروح فهي من "أمر ربي" .. 
وما أوتينا من العلم "إلا قليلا" 
ولكن هناك الصادق المصدوق صفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه خير القرون. لهم وجهة ورأي في تلك الرجفات بأنها معاتبة من سيد الكون لعبيده ..
بأن هناك تجاوز في المعاصي وخاصة في أمور الخمور والزنى !. (اللهم عافنا واعف عنا).
فعن أنس بن مالك (ر) : ( أنه دخل على عائشة هو ورجل آخر ، فقال لها الرجل : يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة ؟ فقالت : إذا استباحوا الزنا ، وشربوا الخمور ، وضربوا بالمعازف ، غار الله عز وجل في سمائه ، فقال للأرض : تزلزلي بهم ، فإن تابوا ونزعوا ، وإلا أهدمها عليهم ، قال : يا أم المؤمنين ، أعذابا لهم ؟ قالت : بل موعظة ورحمة للمؤمنين ، ونكالاً وعذاباً وسخطاً على الكافرين ..) .
وذكر  أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود رضي الله عنه فقال: يا أيها الناس:  "إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه" (يستعتبكم: أي يطلب منكم العتبى وهو الرجوع إلى ما يرضيه).  وقد  كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار : ( أما بعد فإن هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد ، وقد كتبت إلى سائر الأمصار أن يخرجوا في يوم كذا ، فمن كان عنده شيء فليتصدق به فإن الله عز وجل قال : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى* وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) وقولوا كما قال آدم : ( قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) وقولوا كما قال نوح : (وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ) وقولوا كما قال يونس : (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ). 
 اللهم اجتبينا واصطفينا وردنا إليك ردا جميلا...
صالح محمد الصالح 
رئيس مؤسسة الفرقان لتعليم وتحفيظ القرآن

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
104 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

الحقوق محفوظة لمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن